الديمقراطي الكردستاني عن أحداث كركوك: سياسة القمع والاضطهاد ستواجه بإرادة صلبة وموقف حازم

سياسة

10:47 - 2025-02-18
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد
أكدت كتلة الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن أي محاولة لفرض سياسة القمع والاضطهاد ستواجه بارداة صلبة وموقف حازم.
وقال كتلة الديمقراطي الكردستاني في بيان تلقته اليوم الاخبارية "مرة أخرى، يتعرض الفلاحون الكرد في منطقة سرگران بمحافظة كركوك لاعتداء سافر وغير مبرر، حيث تم منعهم من زراعة أراضيهم بالقوة، في تصرف قمعي يعكس استمرار السياسات الشوفينية التي تستهدف الوجود الكردي في المناطق المتنازع عليها"، لافتا إلى أن "هذه الانتهاكات تمثل خرقًا واضحًا للدستور العراقي، واعتداءً صارخًا على حقوق الإنسان، ومحاولة متعمدة لفرض أمر واقع جديد عبر استخدام القوة والترهيب".
وأضاف البيان "إن مسعود بارزاني، الذي كان دائمًا المدافع الأول عن حقوق الشعب الكردي في جميع المراحل التاريخية الصعبة، قد أكد مرارًا أن حقوق شعبنا في أرضه وممتلكاته ليست محل تفاوض أو تنازل، وأن أي محاولة لفرض سياسة القمع والاضطهاد ستُواجَه بإرادة صلبة وموقف حازم. إن النهج الذي اختطه الرئيس بارزاني في حماية حقوق الكورد والدفاع عنهم ضد الظلم، هو النهج الذي لن نحيد عنه ابدا".
وتابع البيان "نطالب الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة بتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة كل من تورط في هذه الاعتداءات الظالمة"، داعياً "القوى السياسية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى اتخاذ موقف واضح ضد هذه الممارسات غير القانونية التي تهدد السلم المجتمعي في كركوك والمناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم".
وأشار البيان الى أنه "في الوقت نفسه، نحيي صمود الفلاحين الكرد الأبطال الذين لم ولن يتخلوا عن أراضيهم رغم كل الضغوط والتهديدات، ونؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم، فالرئيس مسعود بارزاني وكافة القوى المدافعة عن الحق تقف إلى جانبهم، ولن تسمح بتمرير أي مخطط يستهدف وجودهم أو يسلبهم حقوقهم المشروعة".
وأردف البيان أن "سياسات القمع والتهجير التي مورست ضد شعبنا في الماضي لن تعود، وسنبقى صامدين حتى ينال كل كردي حقه المشروع في أرضه وحياته بحرية وكرامة".

أخبار ذات صلة