اليوم الاخبارية - بغداد
اعترفت مجموعة من المناصرين، للاهور شيخ جنكي، والمعتقلين في السليمانية، بالتخطيط لعملية اغتيال كل من رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني ونائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني.
وبحسب الاعترافات، التي تم بثها تلفزيونيا، فإن "لاهور شيخ جنكي، رئيس حزب جبهة الشعب، خطط لاغتيال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني و نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قوباد طالباني".
وفيها أيضا، فإن: "خطة الاغتيال شارك فيها المسؤول السابق لجهاز زانياري ايضا (أژي أمين)"، متابعين أن "عملية الاغتيال خططت لتُنفذ بالقناص والطائرات المسيرة الانتحارية، وذلك بعد ترتيب المعدمات والاجهزة والكاميرات من قبل المتهمين".
وتضمنت الاعترافات: أن "فريقا تكنيكيا اعترف باخذ دورات تعليمية في اوكرانيا عبر موافقات خاصة، للتعلم على كيفية تصنيع الطائرات المسيرة الانتحارية".
ووفقا للاعترافات، فإن "شيخ جنكي وأمين، وجها بأن يكون القصف بالطائرات المسيّرة الانتحارية، حتى يتبين وكأن العملية نُفذت من قبل إيران أو تركيا لا من قبل جهة داخلية، فضلا عن قيام قناصين اثنين باستهداف بافل داخل سيارته اثناء التجول في مكان قريب من دباشان، لتقوم بعد ذلك الطائرات المسيرة الانتحارية بالهجوم عليه".
وجاء في اعترافات، الخبير التكنيكي المتهم: "في ليلة الهجوم على لالةزار، اخذنا الطائرات المسيرة الى سطح المبنى و قمت بتوجيه واحدة منها الى مبنى وزارة البيشمركة القديم، وتوجيه الثانية الى دباشان، لكن بسبب الاطلاقات النارية لم نتمكن من اطلاق الطائرتين المتبقيتين".
وتابع "في نفس الليلة تم تويجه طائرتين مسيرتين من اربيل الى السليمانية، وكانت مصنوعة في اوكرانيا، ويبلغ مداها اكثر من 300 كم لكن لا اعلم الى اين وُجهت".