وزير الخارجية الإيراني: ما يجري الآن ليس مظاهرات بل حرب إرهابية على البلاد

عربي ودولي

10:23 - 2026-01-12
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الاثنين، وجود صور تظهر توزيع أسلحة بين متظاهرين، فيما أشار الى أن هناك مجموعات إرهابية مسلحة مع المتظاهرين لحرف المسيرات السلمية.
وقال عراقجي: إن "احتجاجات التجار التي بدأت في 28 كانون الأول /ديسمبر كانت هادئة ومشروعة وفق الدستور"، مبيناً أن "الحكومة بدأت فوراً محادثات مع المعنيين واستمعت لمطالب المحتجين".
وأضاف أنه "في المرحلة التالية اتجهت التظاهرات نحو العنف، وقوات الأمن تعاملت معها بهدوء، حيث شاهدنا دخول مجموعات إرهابية مسلحة إلى صفوف المتظاهرين لتحرف المسيرات عن مسارها الأصلي".
وتابع: "لدينا أدلة على إطلاق نار تعرضت له قوات الأمن بهدف رفع أعداد الضحايا، كما لدينا تسجيلات لرسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن"، منوهاً بأن "معظم من قضوا في التظاهرات تم إطلاق النار عليهم من الخلف".
وأشار إلى أن "تصريحات ترامب بشأن الاحتجاجات شكلت تدخلاً في شؤوننا الداخلية"، مبيناً، أنه "لدينا الكثير من الوثائق التي تدل على التدخل الأمريكي و(الإسرائيلي) في الحركة الإرهابية".
وبين أن "العناصر الإرهابية استهدفت أيضا مباني حكومية ومقار للشرطة ومحال تجارية، ولدينا صور تظهر توزيع أسلحة بين متظاهرين"، مشيراً إلى أن "ما يجري الآن ليس تظاهرات، بل حرب إرهابية على البلاد".
وذكر أن "الادعاءات التي يتم الحديث عنها غريبة والشرطة يتم إطلاق النار عليها"، مؤكداً أن "الوضع في البلاد الآن تحت السيطرة الكاملة".
ولفت إلى أن "مواقف بعض الدول الغربية تدين أفراد الشرطة بدلاً من الإرهاب"، مضيفاً أن "أعوان (الموساد) يواكبون الاحتجاجات وتدخلاتهم هي سبب العنف وأعمال القتل التي حدثت".
وأكمل: "سنلاحق الذين تدخلوا من خارج وداخل البلاد وكانوا سبباً في قتل الإيرانيين"، مشدداً "على الدول التي اتخذت مواقف خاطئة بشأن الاحتجاجات أن تتراجع".
وأكد أن "قوات الأمن تسيطر على كل البلاد وهناك سيطرة استخبارية دقيقة أيضا"، مشيراً إلى أن "الكيان الصهيوني يتحمل المسؤولية المباشرة والأمريكيين أيضاً بتصريحاتهم التي روجت للعنف".

أخبار ذات صلة