الدولار يتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوتر العالمي

اقتصاد

09:25 - 2026-01-30
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

يتجه الدولار لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي الجمعة إذ زادت التهديدات بفرض رسوم جمركية على الدول التي تجري معاملات تجارية مع كوبا من التوتر العالمي الذي أضعف الطلب على الأصول الأميركية.


وقال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب وقع على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود كوبا بالنفط لتزيد الاضطرابات الجيوسياسية القائمة بالفعل وتشمل إيران وفنزويلا وغرينلاند وأوروبا.


وأدت تقارير تفيد بأن ترامب يدرس شن ضربات ضد إيران إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغط على مؤشر الدولار.


وفي الولايات المتحدة، ظهر بصيص من الأمل بفضل اتفاق في مجلس الشيوخ من شأنه تجنب إغلاق جزئي لأنشطة الحكومة.


وفي اليابان، أظهرت البيانات تباطؤ التضخم في طوكيو لكنه جاء متماشيا مع هدف البنك المركزي.


وكتب مانتاس فاناغاس كبير الاقتصاديين في مجموعة ويستباك في مذكرة "واصل مؤشر الدولار الاتجاه الهبوطي إذ زادت تهديدات ترامب بشن عمل عسكري ضد إيران من الضغوط".


وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.2% إلى 96.35، ليقلص خسائره الأسبوعية إلى 1.1%.


وانخفض اليورو 0.2% إلى 1.194 دولار.


وتراجع الين 0.17% إلى 153.39 مقابل الدولار. وانخفض الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3791 دولار.


ووصل الدولار إلى أدنى مستوى له في 4 سنوات في وقت سابق من الأسبوع بعد أن بدا أن ترامب يتجاهل تراجع العملة، ثم تعافت العملة الأميركية بعض الشيء عقب حديث وزير الخزانة سكوت بيسنت عن أن واشنطن تتبع سياسة الدولار القوي.


وقالت عدة مصادر إن ترامب يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على الخروج إلى الشوارع.


ووصف ترامب السفن في المنطقة بأنها "أسطول" يبحر إلى إيران.


وأنهى الدولار الأسبوع الماضي بأكبر انخفاض له منذ نيسان الماضي لأسباب منها المخاوف حيال سياسة الولايات المتحدة تجاه غرينلاند.


وتلقى الدولار بعض الدعم بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة دون تغيير الأربعاء على خلفية ما وصفه رئيس البنك المركزي الأميركي جيروم باول بأنه اقتصاد قوي.

أخبار ذات صلة