اليوم الاخبارية - بغداد
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت، أن اللجان التحقيقية أثبتت براءة آمر قاطع نجدة الكندي، العميد أحمد جواد، من التهم غير الأخلاقية المنسوبة إليه، فيما أشارت إلى أن هناك من يسعى لاستهداف الأمن وسمعة الوزارة وتشويه الصورة أمام الرأي العام، مؤكدة أن بعض القنوات استهدفت وزير الداخلية ومنجزات الوزارة، مشددة على أن القضاء هو الفيصل.
وقال مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، مقداد ميري، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة "نحن بصدد تشكيل لجنة تحقيقية تتعلق ببعض الادعاءات، وتؤكد الوزارة أنها لا تقف مع أي مخالف، والجميع يقف أمام القانون"، مبينا أن "الوزارة الحالية من أكثر الوزارات التي تعاملت مع وسائل الإعلام وتحترم حرية الصحافة والإعلام".
وأضاف: "مؤتمرنا اليوم ذو خصوصية بسبب الاستخدام السيء للإعلام الذي استهدف سمعة الوزارة، والذي يعد استهدافا لـ700 ألف منتسب، مع انخفاض الحالات السلبية، وبشهادة الأمم المتحدة أن هناك استقرارا أمنيا"، مؤكدا أن "الوزارة قدمت 32 ألف شهيدا في حربها ضد داعش الإرهابي من دون احتساب الجرحى".
وأكمل ميري: "ما يؤسفنا هو ما نقلته بعض القنوات التي استهدفت الوزارة وضللت الرأي العام من خلال استضافة ضيوف استهدفوا الوزارة والوزير وعدة ملفات تم إنجازها، والقضاء هو الفيصل بيننا".
وأوضح: "تم التطرق إلى قضية آمر قاطع نجدة الكندي، العميد أحمد جواد، الذي تعرض إلى ضرر كبير هو والمنتسبون، والذين يمكنهم التوجه إلى القضاء إن كانت هناك أي مخالفات".
وأشار إلى أن "وزارة الداخلية أكبر من الشائعات والاتهامات، والعميد والوزارة سيذهبون إلى القضاء، مع تقديم طلب إلى هيئة الإعلام والاتصالات بعدم التعامل مع القناة التي قامت باستهداف الوزارة".
وطالب ميري الشعب العراقي بـ"التأني وعدم الاستهداف دون وجود دليل، ويجب الاستناد إلى الأدلة وعدم اللجوء إلى التشهير".
وأشار إلى تكريم الضابط المستهدف ومنحه اجازة وإبداء المساعدة له.