اليوم الاخبارية - بغداد
كشفت رئيسة بلدية مدينة مورهيد في ولاية مينيسوتا الأميركية، شيللي كارلسن، عن جهودها لدعم الكرد في مراكز صنع القرار داخل الولايات المتحدة، مؤكدةً أنها تسعى حالياً للترشح لعضوية مجلس نواب ولاية مينيسوتا لخدمة المجتمع الكردي بشكل أكبر.
وقالت كارلسن في تصريح صحافي إن “مدينة مورهيد التي تقع غرب الولاية تضم نحو 3 آلاف كوردي، وقد أثبتوا نجاحهم في مختلف المجالات، حيث أصبحوا معلمين وأصحاب أعمال ومطاعم”، مشيرةً إلى أن “الكرد قدموا تضحيات من أجل أميركا وكانوا عوناً لها في الحرب ضد داعش، ومن الضروري دعمهم دائماً”.
وأضافت أن “اتفاقية الصداقة بين مورهيد وزاخو شهدت العام الماضي زيارة وفد من زاخو وزراعة شجرة كرمز للصداقة”، مبينةً أن “هناك جهوداً لبناء علاقات بين جامعات الجانبين وتبادل الطلاب، إضافة إلى مساعٍ لتسمية منتزه أو شارع في مورهيد باسم زاخو أو كوردستان”.
وأوضحت كارلسن أن “هناك خططاً لإرسال بعض معدات إطفاء الحرائق إلى إقليم كوردستان، ومن المحتمل أن تزور زاخو في تشرين الثاني المقبل للاطلاع على بساتين الرمان والتعرف على الزراعة في المنطقة”، مؤكدةً أن “الكرد أناس مجتهدون وودودون، وقد أتيحت لهم فرص تجارية واسعة في مورهيد”.
وعبرت كارلسن عن رفضها الشديد للتصرفات القاسية لشرطة الهجرة الأميركية، مشددةً على أنه “لا يجوز انتهاك حقوق المهاجرين، وأن الإجراءات القانونية يجب أن تُتخذ فقط بحق الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة، وليس مضايقة جميع المهاجرين”.