اليوم الأخبارية - متابعة
طلب خبراء من أنظمة الذكاء الاصطناعي اختيار أفضل تشكيلة كرة قدم على مرّ التاريخ، اعتمادًا على أداء اللاعبين في ذروة مستواهم، إلا أن النتائج أثارت جدلًا واسعًا بسبب غياب أسماء أسطورية بارزة، على رأسها الأرجنتيني دييغو مارادونا والبرازيلي بيليه.
وبحسب ما نقلته صحيفة ماركا الإسبانية، اعتمد البرنامج على الخطة الكلاسيكية 4-3-3، مبررًا اختياره بالبحث عن “التوازن الحقيقي بين الموهبة واللياقة البدنية والقيادة والقدرة التكتيكية”.
“العنكبوت الأسود” في حراسة المرمى
في مركز حراسة المرمى، وقع الاختيار على الأسطورة السوفييتية ليف ياشين، الملقب بـ“العنكبوت الأسود”. وأوضح الذكاء الاصطناعي أن ياشين “الحارس الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية، وكان يسيطر على منطقة الجزاء ويتعامل مع الدفاع كقلب دفاع إضافي، وأحدث ثورة في مركز الحراسة”.
دفاع “الأحلام”
في الجهة اليمنى، اختير البرازيلي كافو بفضل “طاقته التي لا تنتهي وانضباطه التكتيكي وخبرته في نهائيات كأس العالم”.
أما في قلب الدفاع، فتكوّن الثنائي من الألماني فرانز بيكنباور، والإيطالي باولو مالديني، لما يتمتعان به من قيادة وصلابة دفاعية وقدرة على بناء اللعب من الخلف.
وفي مركز الظهير الأيسر، جاء اختيار البرازيلي روبرتو كارلوس، نظرًا لعمقه الهجومي وتسديداته القوية وقدرته على صناعة الفرص.
وسط متوازن بين القوة والسحر
في خط الوسط، ضمت التشكيلة الألماني لوثار ماتيوس، والفرنسي زين الدين زيدان، والإسباني تشافي هيرنانديز.
وبرر البرنامج هذا الثلاثي بقوله: “هنا أبحث عن التوازن الكامل؛ القوة والقيادة لدى ماتيوس، السحر والهيبة مع زيدان، والتحكم في الإيقاع مع تشافي”.
هجوم “مجنون”
أما في خط الهجوم، فضم التشكيل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي رونالدو، إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وعلق الذكاء الاصطناعي: “هذا الثلاثي في قمة مستواه جنون حقيقي؛ ميسي صانع لعب وهداف من الجهة اليمنى، ورونالدو (البرازيلي) مهاجم رقم 9 لا يتوقف في المساحات، وكريستيانو يهاجم القائم الثاني باستمرار”.
جدل بسبب الغيابات
وأثار غياب أسماء كبيرة موجة من النقاش بين المتابعين، إذ لم تضم التشكيلة كلًا من الهولندي يوهان كرويف، أو البرازيلي رونالدينيو، أو الإسباني أندريس إنييستا، أو المدافع الإسباني سيرخيو راموس، رغم توقعات بوجودهم في قائمة “الأفضل تاريخيًا”.
وبين مؤيد يرى أن الاختيار اعتمد معايير تكتيكية بحتة، ومعارض يعتبر أن التاريخ لا يمكن أن يُختزل في خوارزمية، يبقى الجدل مفتوحًا حول هوية “فريق الأحلام” الحقيقي في عالم كرة القدم.