اليوم الاخبارية - بغداد
في مشهد يجسد التلاحم بين العقيدة والواجب، وبالتزامن مع نفحات شهر رمضان المبارك، افتتح وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم السبت، مسجد وقاعة شهداء قوى الأمن الداخلي. الحدث الذي يعد الأول من نوعه داخل أروقة الوزارة، شهد حضوراً لافتاً لرئيسي ديواني الوقفين السني والشيعي، في رسالة وحدة وطنية تحت سقف واحد
وفي كلمة مؤثرة أمام جمع من أسر الشهداء والجرحى والقادة الأمنيين، أكد الوزير الشمري أن هذا المعلم ليس مجرد "بناء عمراني"، بل هو تجسيد لهوية رجل الأمن العراقي
أبرز ما جاء في كلمة السيد الوزير
رجل الأمن لا يحمل السلاح لحماية الأرض فحسب، بل يستحضر رقابة الله قبل رقابة القانون.
تزامن الافتتاح مع شهر الرحمة يعزز قيم التقوى والانضباط التي تسعى الوزارة لترسيخها في نفوس منتسبيها
المسجد سيمثل بيئة إيمانية تعزز قيم الأمانة والنزاهة والمسؤولية الأخلاقية داخل المؤسسة الأمنية
لم يكن الحفل بروتوكولياً فحسب، بل شهد فعاليات عكست وحدة الصف العراقي، حيث تآخت العمائم والبدلات العسكرية تحت سقف المسجد الجديد. واختتم الحفل بلمسة وفاء، حيث جرى تكريم عوائل الشهداء والجرحى الأبطال، تأكيداً على أن تضحياتهم هي الأساس الذي تُبنى عليه المنشآت وتُصان به الأوطان