اليوم الأخبارية - متابعة
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأربعاء، إن حرب إيران تمثل "إخفاقاً" للنظام الدولي، وإن الولايات المتحدة لم تستشر حلفاءها قبل شن هجماتها.
وشنَّت القوات الأميركية والإسرائيلية ضربات على إيران، السبت، بعد تعثر المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي.
وامتد الصراع بعد ذلك إلى خارج حدود إيران، حيث شنت طهران هجمات على دول في منطقة الخليج، وكذلك على السفارات الأميركية في السعودية والكويت، ما دفع واشنطن إلى إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في المنطقة.
وقال كارني، خلال زيارة إلى أستراليا، في كلمة ألقاها في معهد لوي للأبحاث في سيدني: "الصراع الحالي هو مثال آخر على إخفاق النظام الدولي، رغم قرارات مجلس الأمن الدولي على مدى عقود، وعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سلسلة من العقوبات، وكذلك رغم الأطر الدبلوماسية".
وأضاف: "لا يزال التهديد النووي الإيراني قائماً، والآن تحركت الولايات المتحدة وإسرائيل دون إشراك الأمم المتحدة، أو التشاور مع الحلفاء، بما في ذلك كندا".
في وقت سابق، دعا كارني إلى الهدوء في الشرق الأوسط، وقال إن جميع الدول المشاركة في الأعمال القتالية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل، يجب أن تحترم قواعد الاشتباك الدولية.
تهدئة الأعمال القتالية
وأضاف رئيس الوزراء الكندي للصحافيين: "تدعو كندا إلى التهدئة السريعة للأعمال القتالية، وهي مستعدة للمساعدة في تحقيق هذا الهدف".
ورداً على سؤال بشأن تعليقاته السابقة التي أيَّد فيها حظر استخدام القوة المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، قال كارني: "يبدو أن هذه الإجراءات تتعارض مع القانون الدولي"، لكنه أضاف أن الأمر متروك للولايات المتحدة وإسرائيل لتوضيح ما إذا كانت تتوافق مع القانون الدولي.
وتابع: "إن تحديد ذلك... هو من اختصاص آخرين أكثر خبرة مني".
ومضى قائلاً إن كندا لم يتم إبلاغها بشكل مسبق بالضربات، ولم يُطلب منها المشاركة فيها. كما قال: "لم نكن في وضع يسمح لنا... بإصدار قرار يتوافق مع معاييرنا لو طُلب منا المشاركة".
وبعد بدء الضربات، السبت، قال كارني إن بلاده تدعم "تحرك الولايات المتحدة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، ومنع نظامها من مواصلة تهديد السلام والأمن الدوليين".