اليوم الأخبارية - متابعة
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تصاعد حدة التوتر داخل نادي ريال مدريد تجاه النجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث لم يعد الغضب مقتصرًا على تذبذب مستواه الفني فحسب، بل امتد ليشمل سلوكياته "الانسحابية" عقب المباريات.
وفقًا لما أوردته صحيفة "ABC"، فإن حالة من الاستياء سادت النادي بعد مباراة بيتيس، إثر إهدار مبابي لانفراد صريح بحارس المرمى، لكن ما أجج الموقف هو توجه اللاعب مباشرة إلى غرفة الملابس ومغادرته الملعب بسرعة فائقة دون تحية الجماهير أو التواصل مع زملائه.
سلط التقرير الضوء على التباين في المواقف؛ ففي مواجهة ألافيس التي شهدت صافرات استهجان ضد الفريق، اختار مبابي "رجل المباراة" التواري عن الأنظار والاختباء في غرفة الملابس، بينما صمد الثنائي فينيسيوس جونيور وإدواردو كامافينغا في أرض الملعب لتقديم التحية للجماهير الغاضبة، وهو ما عُدّ قصوراً في الجانب القيادي للنجم الفرنسي.