اليوم الأخبارية - متابعة
عادت طليقة الشاعر العراقي فائق حسن إلى إثارة الجدل مجددًا بتصريحاتها، وأكدت أن طلاقها من حسن جاء دفاعًا عن حقوقها وحقوق أبنائها، في ظل أزمات فرضت عليها الحديث العلني.
وخلال استضافتها في برنامج “الحديقة السرية”، نفت حامد بشكل قاطع أن يكون طلاقها مرتبطًا بزواج طليقها الشاعر فائق حسن من الفنانة أصالة نصري، مشيرة إلى أن الانفصال وقع قبل هذا الزواج بثلاثة أشهر، على حد قولها.
وفيما يتعلق بعلاقتها بأصالة نصري، اختارت حامد التزام الصمت، مكتفية بالقول إن بعض الأمور طوتها الذاكرة ولم تعد معنية بإثارتها. وأضافت بتعبير يحمل بعدًا أن “الدنيا دوّارة”، بحسب تعبيرها.
واستعادت مارتا حامد واحدة من أقسى محطات تجربتها، وهي واقعة الشقة السكنية في دبي، حيث روت أنها عادت لتجد أغراضها الشخصية قد أُخرجت، ووجود طليقها برفقة زوجته الحالية أصالة نصري، مؤكدة أن هذه اللحظة قد بدت، بحسب قولها، نقطة تحول دفعتها إلى اتخاذ مواقف علنية حازمة، واضعة مصلحة أبنائها واستقرارهم في المقام الأول.
كما تطرقت إلى التحولات المادية الصعبة التي أعقبت الانفصال، مؤكدة أنها اختارت بدء حياة جديدة بعيدًا عن الاعتماد على طليقها، مفضلة الكرامة والاستقرار النفسي لأبنائها على ما وصفته بـ”الرفاهية الزائفة”، مُشيرة إلى أن تلك الظروف القاسية أسهمت في ترسيخ قيم القناعة لدى أبنائها.
وفي سياق متصل، نفت حامد ما يُتداول بشأن حرمانها من أبنائها، موضحة أن انتقالهم للعيش مع والدهم تم باتفاق مشترك مع فائق حسن، وأكدت استمرار التواصل اليومي بينهم، مشددة على متانة العلاقة التي تربطها بهم رغم التحديات.
وأعربت عن فخرها بأبنائها الثلاثة: خالد وماجد ونورة، مشيرة إلى أن ابنها الأكبر خالد، البالغ 16 عامًا، كان له دور محوري في تشجيعها على دخول مجال التمثيل، وهو ما شكل نقطة انطلاق جديدة في حياتها المهنية.
واختتمت حامد حديثها بالتأكيد على أن دخولها عالم التمثيل لم يكن بدافع الشهرة، بل جاء كخيار واعٍ نحو الاستقلال، مدفوعًا برغبتها في تجاوز آثار الانفصال وبناء مسار جديد قائم على الصدق والدعم الذاتي.