فينيسيوس ومرحلة الشك… هل يقترب الوداع من ريال مدريد؟

رياضة

04:22 - 2026-05-05
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

يعيش فينيسيوس جونيور موسماً متقلباً مع ريال مدريد في 2026، رغم أن مستواه الفردي بقي ضمن سقف التوقعات المرتفع للنجم البرازيلي.
الثنائية خارج الديار أمام إسبانيول أكدت موهبته والتزامه، لكن المشهد العام بقي أكثر تعقيداً، في ظل فريق لم يستعد توازنه، وجماهير غير راضية، وغرفة ملابس تفتقد إلى الانسجام، بينما يدخل ملف تجديد عقده مرحلة حساسة مع تبقي 13 شهراً فقط على نهايته.
فينيسيوس وريال مدريد.. موسم بين الجودة والضغط
قدّم فينيسيوس ما ينسجم مع قيمته الفنية، لكن موسمه لم يعرف الاستمرارية المطلوبة.
نهاية حقبة تشابي ألونسو على مقاعد بدلاء ريال مدريد لم تعنِ نهاية مشاكل اللاعب البرازيلي. الفريق لم ينهض كما كان مأمولًا، ما انعكس مباشرة على الأجواء في المدرجات وداخل غرفة الملابس.
وفي هذا السياق، تحرك فينيسيوس لمحاولة تحسين الوضع بدل الاكتفاء بالمراقبة. فقد اعتذر للجماهير بعد واحدة من أكبر صافرات الاستهجان في تاريخ سانتياغو برنابيو، بعدما تحوّل يناير إلى شهر محاسبة دفع فيه ثمن إخفاقات الفريق بأكمله بصورة قاسية.
وتكررت رسائل خيبة الأمل من المدرجات، بينما تقبلها البرازيلي باستسلام. وكانت آخر صور هذا المشهد ظهوره بعد تسجيل الهدف الثاني أمام ألافيس في أبريل، حين توجه إلى الجماهير طالباً الصفح.
فينيسيوس وغرفة الملابس.. محاولات لاحتواء التوتر
حاول فينيسيوس ترميم العلاقة داخل غرفة الملابس وخارجها... الأجواء تغيّرت بوضوح داخل الفريق. اختفت الرقصات الجماعية والمقاطع التي كانت تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي على أنغام "El Fin del Mundo" لفرقة La La Love You، وحلّت الانتقادات محل الأحضان مع تراجع النتائج وعدم تحقيق الأهداف.
ومع وصول كيليان مبابي، في احتفاء مدريدي كبير كأنه لقب، حاول فينيسيوس أن يؤدي دوره بصفته القائد الرابع للفريق. ولهذا فتح أبواب منزله أمام المجموعة، أولًا عبر العشاء الشهير في مطعمه "Sixtyone" بحضور جميع اللاعبين، ثم من خلال الترويج لمباريات البادل في منزله مع زملائه.
كما لا يمكن تجاهل التغيير غير الشعبي الذي أساء إلى صورته في "الكلاسيكو"، ولا اعتذاره العلني بعد ذلك. وفي الخلفية، يبقى شعور الخيبة حاضراً لدى لاعب أظهر، رغم بُعده عن برنابيو بنحو 8 آلاف كيلومتر، قدراً كبيراً من الحب والتأقلم مع المدينة والنادي.
فينيسيوس والتجديد.. الرغبة موجودة والشروط كذلك
يريد فينيسيوس البقاء، لكنه يرى أن أموراً عدة يجب أن تتغير قبل التوقيع النهائي، حسب صحيفة "Marca"، إذ يؤكد اللاعب في ظهوره العلني رغبته في الاستمرار لسنوات طويلة مع نادي حياته، وهو سيناريو يبدو مرشحاً للحدوث. لكن المسألة، بحسب النص، لا ترتبط فقط بالراتب، بل أيضاً بجوانب أخرى يعتبرها ضرورية قبل حسم التجديد.
ومنذ البداية، لم يكن موسمه سهلاً. الأيام الأولى في الولايات المتحدة أكدت غياب الانسجام مع تشابي ألونسو، وهي علاقة وصفها فينيسيوس لاحقاً بأنها "سامة". وعلى النقيض، بدا التفاهم أوضح مع أربيلوا، الذي أولى اهتماماً براحة اللاعب ولم يرحه إلا في مباراة مايوركا.
ومع ذلك، لا يوجد أي ضمان بأن يكون أربيلوا هو من سيبدأ الموسم المقبل على مقاعد بدلاء ريال مدريد. ولهذا، فإن هوية المدرب المقبل ستكون عاملاً مهماً في مستقبل العلاقة مع فينيسيوس، خصوصاً أن البرازيلي يشعر بأن كثيراً من الجوانب المحيطة به لم تعد تمنحه الحافز نفسه كما في السابق.

أخبار ذات صلة