فرنسا تمنح يامال فرصة الوفاء بوعده الكبير

رياضة

08:00 - 2026-07-11
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

"فرنسا ليست أفضل من إسبانيا".. كانت هذه العبارة التي أطلقها لامين يامال في بداية الشهر، وسيحصل الثلاثاء المقبل، على فرصة لإثبات صحتها للمرة الثالثة في مسيرته.
واعتاد يامال، أن يكون بطلًا في المواجهات أمام فرنسا، كما كان الحال في نصف نهائي يورو 2024، سواء داخل الملعب أو في تبادل التصريحات قبل اللقاء.
واستعرضت صحيفة "موندو ديبورتيفو" تقريرًا حول مواجهات يامال بالديوك، حيث تعود علاقة اللاعب بفرنسا إلى عام 2023، خلال بطولة أوروبا تحت 17 عامًا.
ففي تلك البطولة، سجل جناح برشلونة، الذي سبق أبناء جيله في التطور، هدفًا في الدقيقة 69، وهو الهدف نفسه تقريبًا الذي أعاد تسجيله بعد عام في بطولة أمم أوروبا، بعدما انطلق من الجهة اليمنى، توغل إلى الداخل، ثم سدد كرة قوية نحو القائم البعيد هزمت الحارس.
وفي بطولة أوروبا تحت 17 عامًا، خسرت إسبانيا أمام فرنسا بنتيجة 1-3 بينما فازت في نصف نهائي يورو 2024 بنتيجة 2-1. وفي كلتا المناسبتين، كان المنتخب الذي افتتح التسجيل هو من ودع البطولة في نصف النهائي.
لكن يامال كان قد أظهر بالفعل ملامح النجم الكبير في سن مبكرة، قبل أن يفرض نفسه بقوة. ولم يحتج سوى عام واحد للانتقال من منتخب تحت 17 عامًا إلى المنتخب الإسباني الأول، حيث أصبح لاعبًا مؤثرًا وأساسيًا.
وفي 9 يوليو/تموز 2024، كان يامال محور الاهتمام حتى قبل انطلاق مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي اليورو، وأشعل الفرنسي أدريان رابيو، الأجواء عندما قال "يامال يتعامل مع الضغط بشكل جيد، ويملك جودة كبيرة، لكن إدارة مباراة نصف النهائي دائمًا ما تكون صعبة، وسيعتمد الأمر علينا في فرض الضغط عليه، ومنعه من الشعور بالراحة، وإثبات أنه إذا أراد اللعب في النهائي، فعليه أن يقدم أكثر بكثير مما قدمه حتى الآن".
ووصلت هذه التصريحات إلى لامين يامال، بل إن أصدقاءه حرصوا على تذكيره بها قبل المباراة، ليحولها إلى مصدر إضافي للحافز.
ورد الجناح الإسباني بأفضل طريقة ممكنة، فسجل هدف التعادل، مكررًا الهدف الذي أحرزه قبل عام مع منتخب تحت 17 عامًا، ثم وجه رسالة مباشرة أمام الكاميرا خلال احتفاله قائلًا: "تحدث الآن." وتأهلت إسبانيا إلى النهائي بعد إقصاء فرنسا، قبل أن تتوج لاحقًا باللقب.
وبعد عام، وفي دوري الأمم الأوروبية، تجددت المواجهة بين إسبانيا وفرنسا في نصف النهائي، من مباراة واحدة أيضًا.
وبدأت إسبانيا المباراة بأداء كاسح، حتى تقدمت بنتيجة 4-0، قبل أن تعاني في الدقائق الأخيرة لتنهي اللقاء بفوز مثير بنتيجة 5-4، سجل خلاله لامين يامال هدفين.
وبذلك رفع يامال، رصيده إلى 3 أهداف في مباراتين أمام فرنسا، كانت جميعها حاسمة في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، وهو السيناريو نفسه الذي سيتكرر يوم الثلاثاء في مدينة دالاس، ولكن هذه المرة في أكبر بطولة للمنتخبات في العالم، كأس العالم.
وكان الجميع يتوقع حدوث هذه المواجهة، وهو ما تحقق بالفعل، حتى أن يامال تحدث عنها مسبقًا خلال جلسة ودية مع صديقه نيكو ويليامز.
وقال نيكو بثقة "لقد فزنا عليهم مرتين بالفعل يا أخي"، ليرد يامال بثقة أكبر "إذن سنفوز عليهم مرة أخرى".
وتعكس هذه الكلمات، الثقة الكبيرة التي يتمتع بها يامال، وهي ثقة تستند أيضًا إلى ما قدمه في المواجهات السابقة، وسيكون مطالبًا بإثباتها مجددًا في كأس العالم، رغم أنه لا يزال يبحث عن أفضل نسخة تهديفية له في البطولة.
لكن ذلك لا يشغل باله، إذ قال بعد اختياره أفضل لاعب في مباراة بلجيكا "لا أشعر بالإحباط. لقد فزت ببطولة أمم أوروبا بعدما سجلت هدفًا واحدًا فقط. وإذا فزت بكأس العالم ولم أسجل أي هدف آخر، بعدما سجلت هدفًا في الجولة الثانية من دور المجموعات أمام السعودية، فلن يلومني أحد".
كما كرر ثقته قبل مواجهة فرنسا، مستذكرًا الانتصارين السابقين، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي خوف، بل يملك رغبة كبيرة في خوض المباراة التي ستكون بطاقة العبور إلى النهائي، وفرصة جديدة للوفاء بوعده الكبير.

أخبار ذات صلة