سوريا.. شبان يقتحمون مبنى الأمن العام في القامشلي وتوتر برأس العين

عربي ودولي

08:39 - 2026-08-10
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الإخبارية - متابعة
مع عودة أول دفعة من نازحي رأس العين في شمال شرق سوريا إلى منازلهم، تنفيذا لاتفاق بين الحكومة السورية والأكراد، وقعت توترات في مدينة القامشلي.
وذكرت وسائل إعلام، اليوم الاثنين، أن شباناً أكراداً اقتحموا مبنى الأمن العام السوري في القامشلي، بعد إشكالات وقعت بين بعض سكان تلك المنازل والعائدين في رأس العين.
وفي سياق متصل، أوضحت قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، أن قوى الأمن الداخلي تدخلت لفض مشاجرة في مدينة رأس العين إثر عودة عائلات إلى منازلها دون تنسيق مسبق، ما أدى إلى وقوع خلاف مع قاطنيها الحاليين.
كما أوضحت أن لا "صحة للأنباء المتداولة عن تدخل العائلات المهجرة من غويران أو الحسكة لمنع العائدين من دخول منازلهم".
إلى ذلك، شددت على أن "الجهات المختصة تتولى معالجة الحادثة وفق الأطر القانونية لضمان حقوق العائدين وسلامة جميع المواطنين".
في حين دعا قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي بمنشور على حسابه في إكس إلى ضبط النفس، مؤكداً في الوقت عينه تفهم بعض ردود الفعل على "الاعتداءات" التي طالت العائدين.
عودة أول دفعة من نازحي رأس العين
أتت تلك التطورات مع عودة قرابة 2500 من نازحي منطقة رأس العين إلى منازلهم، مع بدء تنفيذ اتفاق مع الحكومة السورية لدمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" بالدولة، وفق ما أفاد مسؤول كردي.
وقال جوان عيسو، المسؤول في لجنة مهجّري رأس العين، لوكالة فرانس برس إن "هذه الخطوة أتت نتيجة جهود كل الأطراف والتنسيق المستمر بينها، من الحكومة السورية والإدارة الذاتية".
كما لفت إلى أنه من المتوقع أن تعود دفعة ثانية خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جهتها، اعتبرت لجنة مهجري رأس العين في بيان، الاثنين، أن عودة الدفعة الأولى هي "بداية لمسار العودة الشاملة وليست نهاية للملف"، مشددة على ضرورة "حماية حقوق الملكية والسكن والأراضي، وتوفير الخدمات الأساسية والبنية التحتية الضرورية لاستقرار العائدين".
يذكر أنه خلال الأشهر الماضية، اعترضت عقبات عدّة بدء عودة النازحين إلى المنطقة الحدودية مع تركيا، ما دفع سكانها إلى مناشدة السلطات لتسريع عودتهم.
ونزح عشرات الآلاف من الأكراد أواخر العام 2019 من رأس العين، إثر هجوم شنته تركيا مع فصائل سورية موالية لها على القوات الكردية التي كانت تسيطر على المنطقة، ما مكّنها من السيطرة على شريط حدودي بطول 120 كيلومترا.
فيما نصّ الاتفاق الذي أبرمته قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد مطلع العام، مع السلطات السورية على دمج تدريجي للمؤسسات العسكرية والمدنية التي أنشأها الأكراد خلال سنوات النزاع في إطار مؤسسات الدولة السورية.
وتطبيقا للاتفاق، عاد عدد كبير من النازحين مؤخرا أيضا الى منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب (شمال)، بعد فرارهم عام 2018 إثر هجوم تركي.

أخبار ذات صلة