اليوم الإخبارية - متابعة
تتصاعد أزمة جوليان ألفاريز وتزداد تعقيدًا، بعدما تحدث المهاجم الأرجنتيني مع مدربه دييجو سيميوني، في الدقائق التي سبقت انطلاق الحصة التدريبية الصباحية، اليوم الأربعاء.
وبحسب صحيفة "سبورت" الكتالونية، لم تسر المحادثة مع سيميوني بالشكل الذي كان يأمله اللاعب، الذي يتطلع إلى مغادرة الفريق المدريدي نحو برشلونة هذا الصيف.
فقد اكتفى المدرب بالتأكيد على قرار أتلتيكو مدريد بعدم بيع اللاعب، دون أن يستمع إلى الحجج التي طرحها ألفاريز، وهو ما أثار استياءً بالغًا لدى الأخير ومحيطه.
ويرى ألفاريز أن سيميوني، الذي بذل جهدًا كبيرًا لإقناعه بالانضمام إلى أتلتيكو، كان يمثل نافذة محتملة لإقناع إدارة النادي بالسماح له بالرحيل، خاصةً في ظل العلاقة القوية التي نشأت بين الطرفين منذ انتقال اللاعب إلى الفريق.
وخرج ألفاريز من المحادثة القصيرة مع سيميوني محبطًا للغاية، بعدما اقتصر رد المدرب على تأكيد أنه سيعتمد عليه خلال الموسم، وسيبذل كل ما في وسعه لمساعدته على التطور كلاعب، وفقًا لـ"سبورت".
وبحسب الرواية نفسها، لم يُبدِ سيميوني اهتمامًا كافيًا بمشاعر اللاعب، الذي بدأ يشعر بضغط متزايد بسبب موقفه، في ظل مرور الوقت دون أي تقدم في اتجاه فتح مفاوضات مع برشلونة.
ويعتقد ألفاريز أن مدربه لا يتصرف بالشكل المناسب، بعدما وثق اللاعب فيه وفي مشروعه الرياضي، وقرر مغادرة إنجلترا والانضمام إلى أتلتيكو رغم امتلاكه خيارات أخرى.
تصعيد مرتقب
وكان هناك، بحسب اعتقاد اللاعب ومحيطه، نوع من الالتزام بالسماح له بالرحيل، في حال وصول عرض مناسب للنادي المدريدي.
لكن الثقة بدأت في الانهيار، بعدما اصطف المدرب بشكل كامل إلى جانب ناديه في الأزمة الحالية. بل إن اللاعب ومحيطه يرون أن سيميوني "غسل يديه من القضية" وفضّل النظر في اتجاه آخر.
ويبدو أن هذا الطريق أصبح مغلقًا تمامًا، وهو ما سيدفع اللاعب ومحيطه إلى تصعيد القضية إلى مستويات أعلى. فبحسب الصحيفة الكتالونية، لن يتراجع ألفاريز عن رغبته في الانتقال إلى برشلونة، وسيواصل الضغط من أجل تحقيق هدفه.
وإذا لم يستجب سيميوني لمطالبه، فسينتظر اللاعب عودة الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، ميجيل أنخيل خيل مارين، من أجل عقد اجتماع مباشر معه.
ويؤكد ألفاريز ومحيطه أن خيل مارين كان قد وعدهم بتسهيل رحيله خلال الصيف الجاري، إلا أنهم يرون أنه تراجع الآن عن هذه الوعود، مفضلًا الاحتفاظ باللاعب بأي ثمن.