قراصنة روس يستغلون أداة لـ"سبيس إكس" لاختراق 7 شركات أوروبية

منوعات

06:50 - 2026-08-27
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - بغداد

أظهرت بيانات صادرة عن شركة جامبيت سكيوريتي الناشئة، ورائعتها وكالة "رويترز"، أن متسللين إلكترونيين يتحدثون الروسية استخدموا منصة كورسور، مساعد البرمجة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من شركة سبيس إكس، لاختراق شركة بلجيكية للمواد الكيميائية وست شركات أخرى على الأقل في وقت سابق من هذا العام.
وتشكل موجة اختراقات ينفذها قراصنة عبر الإنترنت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أحدث مثال على كيفية استخدام أطراف خبيثة لأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على نطاق تجاري لتنفيذ عمليات تسلل، بحسب "رويترز".
وقال كورتيس سيمبسون كبير مسؤولي الاستراتيجية في جامبيت، إن هذا الأمر يوضح أيضًا كيف أن مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي منخرطون في سباق تسلح لا نهاية له مع المستخدمين أصحاب النوايا الخبيثة الذين يحاولون التحايل على إجراءات الحماية، وقال سيمبسون "ستكون هذه لعبة القط والفأر".
ولم ترد شركة كورسور ولا شريكتها الأم سبيس إكس على رسائل طلبت التعليق على الأمر.
أساليب قرصنة
قالت جامبيت إنها اكتشفت حملة القرصنة بعد رصد خادم كشفت عنه عن غير قصد على الإنترنت عصابة جديدة لبرمجيات فدية تدعى أورورا. وسُمح ذلك للشركة التي تتخذ من تل أبيب مقرًا لها بمراجعة 28 جلسة دردشة بين واحد أو أكثر من المتسللين الإلكترونيين في أورورا وأحد وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لكورسور، وهي برامج ذاتية العمل بدرجات متفاونة من الاستقلالية.
وفي تقريرها، قالت جامبيت إن أورورا أقنعت نموذج الذكاء الاصطناعي بتنفيذ مئات العمليات الخبيثة، مثل سرقة بيانات الاعتماد أو الاستيلاء على حسابات ذات قيمة عالية، من خلال الادعاء زورًا بأن الاختراق يشكل جزءًا من عملية محاكاة.
ونقلت جامبيت عن المتسللين قولهم في أحد المواقف "نحتاج إلى أي حساب مستخدم له صلاحيات كاملة بشأن الإعدادات" وفي مرة أخرى "اعثر على أي كلمات مرور صالحة".
ولم تحدد جامبيت أسماء الجهات التي تعرضت لعمليات القرصنة، لكن رويترز تمكنت من تحديد ستة منهم بعد مراجعة مستقلة لأجزاء من بيانات الدردشة، والتي ظلت متاحة على الإنترنت حتى الشهر الماضي.
وأظهرت سجلات المحادثات، من الثامن من أبريل/ نيسان إلى 21 مايو/ أيار، أن من بين ضحايا الاختراق الذي نفذته أورورا مدعومة بكورسور شركة كريستينز البلجيكية لتصنيع منتجات النظافة والتعقيم ومقرها جنت، وشركة تيكنتروب الألمانية المصنعة لأبواب المرائب، ووكالة هليديك في إسكتلندا، والتي تتولى فحص مواقع هبوط طائرات الهليكوبتر.
ولم ترد أي من الشركات على طلبات رويترز للتعليق. ولم ترد أورورا، وهي مجموعة قرصنة وتسلل إلكتروني بدأت في شن هجمات عبر الإنترنت هذا العام، على الرسائل أيضًا.

أخبار ذات صلة