رئيس الأركان الأميركي: لا نعتزم التواجد بمراكز الاقتراع في الانتخابات النصفية

عربي ودولي

01:54 - 2026-09-01
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة
قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة دان كاين إن الجيش الأميركي لا يخطط لإرسال أي من عناصره إلى مراكز الاقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، وإنه لا يتوقع أن يتلقى أي أوامر "غير قانونية" في هذا الشأن، وفق ما نقلت "بوليتيكو".
وأضاف كاين في رسالة بعث بها إلى السيناتور الديمقراطية عن ولاية ميشيجان إليسا سلوتكين، ونُشرت الاثنين، "لا نعتزم استخدام القوات المشتركة للاستيلاء على بطاقات الاقتراع أو آلات التصويت أو أي مواد أخرى متعلقة بالانتخابات. ولم أتلق، ولا أتوقع أن أتلقى، أي أمر غير قانوني يتعلق بدور القوات في انتخابات التجديد النصفي المقبلة في نوفمبر 2026".
وتأتي رسالة كاين، وهو أعلى ضابط رتبة في الجيش الأميركي، بعد أسابيع من إرسال سلوتكين رسالة تطلب فيها من كاين ووزير الحرب بيت هيجسيث التأكيد علناً على أن الجيش الأميركي لن يؤدي أي دور في انتخابات نوفمبر.
"مخاوف من التدخل في الانتخابات"
وأثارت سلوتكين، وهي عضو في لجنتي القوات المسلحة والأمن الداخلي في مجلس الشيوخ، هذه المسألة مراراً، في ظل تزايد القلق بين الديمقراطيين وبعض مسؤولي الانتخابات بشأن احتمال تدخل إدارة ترمب في الانتخابات المقبلة.
ودعا حلفاء مقربون من ترمب، من بينهم ستيف بانون، مستشار ترمب خلال ولايته الأولى، الرئيس إلى نشر الجيش أو مسؤولي الهجرة في مراكز الاقتراع.
ولم يقل ترمب إنه سيفعل ذلك، لكنه لم يستبعد ذلك صراحة.
وقالت "بوليتيكو"، إن ترمب استخدم مجموعة من الأساليب الحكومية، لمواجهة ما يصفه بأنه "نظام انتخابي مزور"، وقالت إنه أطلق "ادعاءات لا تستند إلى أدلة بشأن وجود تزوير واسع النطاق في أصوات الناخبين".
وفي يونيو، قدمت سلوتكين مشروع قانون "حماية مراكز الاقتراع"، لحماية نزاهة الانتخابات من التدخل الفيدرالي.
وكتبت سلوتكين في بيان لدى تقديم مشروع القانون إن "الرئيس ترامب يقول ما يريد التعبير عنه بشكل صريح: إنه يريد تقويض انتخاباتنا بأي طريقة يستطيعها، ويرفض استبعاد إرسال الجيش بالزي الرسمي إلى مراكز الاقتراع، أو جمع بطاقات الاقتراع وآلات التصويت".

أخبار ذات صلة