يامال ينتقد معايير الكرة الذهبية ويستشهد بميسي ورونالدو

رياضة

07:22 - 2026-09-18
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الإخبارية - متابعة
بعد أيام من بث المقاطع الترويجية، عُرضت المقابلة الكاملة للنجم الشاب لامين يامال عبر برنامج "أونيبرسو بالدانو" على شاشة "موفيستار بلس". وبينما ركزت التسريبات الأولى على حديثه حول الكرة الذهبية، جاءت النسخة النهائية لتقدم رؤيته التفصيلية والمثيرة للجدل حول أزمة الجوائز الفردية في الوقت الراهن.
واستهل يامال حديثه بالنقد المباشر للطريقة التي يُقيم بها الفائزون بـ "الكرة الذهبية" حاليًا، موضحًا بحسب ما نقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "يتم تقييم هذه الجائزة بشكل مختلف تمامًا الآن. عندما كان ميسي وكريستيانو متواجدين، كان الجميع يعلم أنهما الأفضل في العالم، وبالتالي كانت الجائزة تنحصر بينهما".
وأضاف: "المشكلة اليوم هي أن الناس باتت تقيم أمورًا لا علاقة لها بالكرة الذهبية، كأن يقولوا مثلًا إن الجائزة يجب أن تذهب للاعب من باريس سان جيرمان لأنه فاز بدوري الأبطال. عندما تفوز بدوري الأبطال يمنحون الكأس للفريق كأفضل مجموعة وهذا هو استحقاقهم، لكن الجائزة الفردية شيء آخر كليًا؛ فهي يجب أن تُعطى للأفضل في العالم وكفى. لا أن تُمنح للاعب لمجرد أنه سجل 80 هدفًا، لأن من يسجل 80 هدفًا يتسلم جائزة الهداف. هذه أمور مختلفة لا يفهمها الناس، فالأفضل هو من تستمتع بمشاهدته كمعلق أثناء المباراة وتراه مختلفًا عن الجميع. ومتى ما عادت الجائزة للأفضل فعليًا، وليس لمن يسجل أكثر أو يحصد ألقابًا أكثر، ستستعيد قيمتها الحقيقية".
وانتقل النجم الشاب للحديث عن واقع كرة القدم الحديثة وأسباب مغادرته الملعب غاضبًا في بعض الأحيان، مؤكدًا: "الطريقة التي نشأت عليها في كرة القدم كانت تعتمد على مشاهدة المباريات كاملة من الدقيقة الأولى حتى التسعين. لم أكن أفتح التطبيقات لأعرف كم سجّل هذا اللاعب أو كم تمريرة حاسمة قدم، بل كان الجميع يستمتع باللعبة، فتراقب صانع ألعاب قد لا يسجل 20 هدفًا لكنه يمثل متعة خيالية مثل مسعود أوزيل الذي كنت أحبه كثيرًا".
وأضاف: "أعتقد أن الجيل الحالي يدخل المباريات عبر التطبيقات ليقول: 'سجل لامين هدفين وصنع مثليهما، إذًا لقد قدم مباراة رائعة'. بينما يحدث معي في كثير من المباريات أنني أشعر بتقديم عرض ممتع دون أن أسجل، وأذهب للنوم سعيدًا جدًا لأنني أعلم أن الكرة ليست مجرد تسجيل هدف، بل هي البناء كاملًا منذ خروج الكرة من الحارس".
وأضاف يامال شارحًا كواليس نقاشاته الأسرية عقب المباريات: "أصل إلى المنزل وأنا غاضب في بعض الأحيان، فتسألني أمي دائمًا ما إذا كنت غاضبًا لأنني لم أسجل، فأجيبها بأني لن أغضب أبدًا لهذا السبب؛ فالتسجيل مجرد رقم في الإحصائيات، بينما ينتابني الغضب الحقيقي إذا لم ألمس الكرة ولم أستمتع باللعب، فهذا أكثر ما يثير حنقي".
وعلى الصعيد التكتيكي داخل الملعب، كشف لاعب برشلونة عن طبيعة التفاهم مع زملائه، قائلًا: "في التدريبات أتحدث دائمًا مع فيرمين، وهو لاعب يفضل التحرك في المساحات، أو مع إريك وجول؛ حيث أقول لهم إنني أفضل أن يتجاوزوني من الداخل، لأنهم إذا فعلوا ذلك فإما أن ينفردوا أو ينسحبوا من موقف التغطية فلا يضايقونني، وبالتالي يخرجون من اللعبة. نحاول مناقشة هذه التفاصيل دائمًا، فالأمور الأكثر بساطة في كرة القدم هي الأكثر نجاعة؛ فعندما يركض لاعب نحو المساحة وتتوقف الدفاعات، هناك ثانية واحدة سيكون فيها خاليًا من الرقابة، وهذه الثانية بالتحديد هي ما يجب أن نتدرب عليه ونضبط وقتها بدقة".

أخبار ذات صلة