تحذيرات أمريكية: حرب إيران كشفت ثغرات خطيرة في منظومة علاج الجنود

عربي ودولي

05:02 - 2026-10-10
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الأخبارية - متابعة

كشف تقرير نشره موقع “بزنس إنسايدر”، السبت، أن الحرب الأمريكية ضد إيران أظهرت ثغرات خطيرة في المنظومة الأمريكية للرعاية الطبية العسكرية المخصصة لعلاج الجنود المصابين. 
وأشار التقرير إلى تحذير مسؤولين وأطباء عسكريين بشأن ضعف الاستعدادات الطبية في مناطق القتال، وصعوبات إجلاء المصابين، والاعتماد على مستشفيات تديرها دول مضيفة في الشرق الأوسط.
وأوضح أن المنظومة الطبية التي طورتها الولايات المتحدة على مدى عقدين خلال حربي العراق وأفغانستان لم تعد ملائمة بالكامل لطبيعة الحرب الحالية، التي تتسم بالهجمات المتواصلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسط غياب المستشفيات العسكرية الأمريكية المتقدمة بالقرب من جبهات القتال.
وذكر التقرير أن العقيدة الطبية العسكرية الأمريكية جرى تطويرها على أساس نقل المصابين بسرعة إلى مراكز علاج متقدمة، وهو ما أصبح أكثر صعوبة في بيئة الحرب الحالية. 
وأشار التقرير إلى أن القوات الأمريكية كانت تعتمد خلال الحربين في العراق وأفغانستان على مستشفيات عسكرية متقدمة من المستوى الثالث، تُعرف باسم «Role 3»، وكانت توفر خدمات جراحية متخصصة تشمل جراحة العظام والأعصاب والوجه، إلى جانب الرعاية بعد العمليات.
لكن هذه المنشآت لم تعد متاحة في المنطقة بالمستوى نفسه بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وتراجع وجودها في العراق. 
ومع اندلاع الحرب مع إيران، واجهت الفرق الطبية صعوبة في توفير العلاج المتقدم بالقرب من القوات المنتشرة، فيما أدت الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ إلى تقييد عمل المنشآت الطبية القريبة من مناطق القتال. 
وتجلت هذه المشكلات بصورة واضحة عقب هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف القوات الأمريكية في ميناء الشعيبة بالكويت في الأول من مارس/ آذار، وأسفر عن مقتل ستة جنود وإصابة آخرين. 
وبحسب التقرير، اضطر بعض الجنود المصابين إلى نقل أنفسهم إلى المستشفى، فيما انتظر آخرون إجلاءهم في أماكن آمنة. 
وأفاد أحد الناجين بأن الجنود بحثوا مسبقًا عن مستلزمات طبية، وأن التدريبات التي كان يفترض أن تحاكي التعامل مع الإصابات الجماعية لم تتضمن استعدادًا عمليًا كافيًا.
وأثارت هذه الوقائع تساؤلات بشأن خطط الطوارئ، ومدى جاهزية القوات للتعامل مع الإصابات الجماعية، وسرعة نقل المصابين إلى المراكز الطبية المتخصصة.

أخبار ذات صلة