اليوم الإخبارية - متابعة
يتجه الذهب نحو تسجيل أكبر مكسب أسبوعي له منذ أغسطس/آب، بعدما دفعت انتخابات التجديد النصفي الأميركية الدولار وعوائد سندات الخزانة إلى الانخفاض.
وتراجع الذهب إلى قرب 4060 دولاراً للأونصة، لكنه ظل متجهاً نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 5%. وحدّ من صعوده بيع بعض المستثمرين المعدن النفيس لتغطية خسائرهم في أسواق الأسهم.
وامتد الهبوط الحاد الذي شهدته أسهم التكنولوجيا الأميركية يوم الخميس إلى آسيا يوم الجمعة، إذ توقع المتداولون أن يدفع اكتساح الديمقراطيين لمجلسي الكونغرس إلى تحول في تنظيم الذكاء الاصطناعي، بعدما أبدى كثير من الناخبين معارضتهم لمراكز البيانات.
وعززت موجة الهبوط الطلب على سندات الخزانة باعتبارها ملاذاً آمناً، ما دفع عوائدها إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل سبتمبر.
كتب كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى “أوفرسي تشاينيز بانكينغ كورب” (Oversea-Chinese Banking Corp)، في مذكرة أن “صمود الذهب النسبي رغم موجة البيع الحادة في الأسهم أمر مشجع”. وقال إن المعدن النفيس “ربما يستعيد تدريجياً بعضاً من جاذبيته كملاذ آمن”، مع أن “مدى قدرة الذهب على الصمود إذا استمر ضعف الأسهم سيكون اختباراً مهماً”.
نتائج الانتخابات الأميركية وتوقعات الفائدة تدعمان الذهب
كان المعدن النفيس قد قفز عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي، إذ راهن المستثمرون على أن الديمقراطيين القادمين إلى الكونغرس سيدفعون باتجاه إنهاء حرب إيران، التي رفعت أسعار الطاقة وأجّجت التضخم. وراهن المتداولون أيضاً على أن انقسام السلطة سيكبح أجندة الرئيس دونالد ترامب للسياسة المالية ويحدّ من المزيد من الإنفاق والاقتراض.
وقد يساعد ذلك على تهدئة التضخم، ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالاً أوسع لتيسير السياسة النقدية، وهو عامل دعم محتمل آخر للذهب، الذي يستفيد عادةً من انخفاض أسعار الفائدة.
وسيترقب المتداولون بيانات الوظائف الأميركية في وقت لاحق من يوم الجمعة بحثاً عن المؤشرات التالية على اتجاه الاقتصاد وأسعار الفائدة، بعدما انخفضت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية إلى ما دون جميع التقديرات.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4064.53 دولار للأونصة عند الساعة 10:42 صباحاً في سنغافورة، فيما ارتفعت الفضة 0.4% إلى 51.96 دولار. وارتفع البلاتين قليلاً، وتراجع البلاديوم، ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري الذي يقيس أداء العملة الأميركية.