اليوم الإخبارية - متابعة
صرح وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكانن، بأن الحلفاء الأوروبيين دفعوا بالفعل ثمن صواريخ باتريوت الاعتراضية، إلا أن واشنطن لم توافق بعد على تسليمها، في وقت تتأهب فيه أوكرانيا لموجة هجمات روسية جديدة تستهدف بنيتها التحتية للطاقة.
وفي مقابلة حصرية مع “يورونيوز”، حمّل هاكانن غياب الإرادة السياسية في واشنطن المسؤولية عن التأخير في تسليم صواريخ باتريوت الاعتراضية الأمريكية الصنع إلى أوكرانيا، على الرغم من تسديد الحلفاء الأوروبيين تكلفتها بالكامل.
وقال الوزير: “الشتاء على الأبواب، وروسيا تجهز لشن ضربات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا، نمر، الآن، بأكثر الأوقات حرجاً وحاجةً لتأمين كافة قدرات الدفاع الجوي لأوكرانيا، التمويل متوافر بالفعل، والمطلوب، الآن، هو تسليم المخزونات إلى أوكرانيا، لكننا نحتاج أيضًا إلى إرادة سياسية من الجانب الأمريكي للبدء في عمليات التسليم”.
اتهام هيغسيث بالتعطيل
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اتهم، سابقاً، وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، بتعطيل عمليات النقل، وكتب زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي في أكتوبر: “ننتظر منذ ما يقرب من شهر توقيع السيد هيغسيث على إرسال صواريخ باتريوت”.
وتشتري دول حلف شمال الأطلسي الأوروبية، وكندا، أسلحة لأوكرانيا من الولايات المتحدة عبر آلية تمويل تابعة للناتو تُعرف بـ”قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية”.
وتتطلب الأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة موافقة نهائية من وزير الحرب الأمريكي قبل نقلها إلى دولة أخرى.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هيغسيث مسؤولاً بصفة شخصية عن هذا التأخير، أوضح هاكانن أنه لا يعلم الأسباب الكامنة وراء هذا التعطيل، قائلًا: “لست مطلعاً على جوهر المشكلة، لكننا نعلم يقيناً أن الأوكرانيين بحاجة إلى منظومات باتريوت. لقد قدم الأوروبيون التمويل اللازم لذلك، والأمر برمته بات مجرد ترتيبات سياسية”.