أكثر مايحزن هو إستنساخ التجارب الفاشلة، والإصرار عليها، والقناعة الكاملة بصحة نهج يظهر لاحقا بطلانه.. حكمة الخالق تتجلى في الحوادث التي تكشف حقيقة من نظنهم الحقيقة الكاملة، بينما هم عاديون، عابرون سيطويهم الزمن، وتنساهم الحياة. حكام. أدعياء. بائعو أوهام.. الذين يجرون العامة الى الجحيم بالخديعة والزيف... الزمن كفيل بكشف تلك الأوهام.. لذلك يريد الله من كل واحد منا أن يكون مثالا، لا تابعا مستكينا، وأن يصنع النور في ذاته، ولايركن الى مخلوق مثله صنعه ضوء الكاميرا، أو السلطة، أو المال، أو الزيف والتضليل.. لاأحد له الحق في إدعاء تمثيل السماء.. ممثلو السماء هم الصالحون المتصالحون، لا المصلحيون.