الصحة: إتلاف أكثر من 6 أطنان من المخدرات وتعافي آلاف المتعاطين خلال 18 شهراً

محلي

11:45 - 2026-07-05
تكبير الخط
تصغير الخط

اليوم الاخبارية - بغداد

أعلنت وزارة الصحة نجاحها خلال 18 شهراً، بإتلاف أكثر من ستة أطنان من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، مع علاج آلاف المتعاطين وإعادة دمجهم مجتمعياً بعد خضوعهم لبروتوكولات طبية ونفسية متطورة.
وقال المستشار الوطني للصحة النفسية في الوزارة عدنان ياسين محمد، على هامش احتفالية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات التي تم تنظيمها يوم الخميس الماضي: إن الإستراتيجية الوطنية الخاصة بمكافحة المخدرات الممتدة من العام 2025 ولغاية 2030، أسهمت بشكل ملموس بمعالجة الآف المتعاطين وإتلاف أطنان من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية من خلال المؤسسات المختصة، إضافة إلى تطوير آلية حديثة لمكافحتها للحدِّ من انتشارها في المجتمع.
وأضاف أن الوزارة تعتمد حالياً الفحوصات الدورية والدقيقة في التعاملات الحكومية، مثل إجراءات منح إجازات السوق وحمل السلاح، كأداة استباقية للكشف المبكر عن المتعاطين وتحويلهم فوراً للمسارات العلاجية الصحيحة لإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية.
وأوضح محمد أن الوزارة تعمل على تطبيق سياسات وطنية متكاملة تجمع بين الوقاية المبكرة والتأهيل وإعادة الاندماج المجتمعي وتعزيز خدمات الصحة النفسية، فضلاً عن توسيع برامج التوعية وتطوير الملاكات الطبية المتخصصة بعلاج الإدمان، إلى جانب تطبيق القوانين لملاحقة شبكات الاتجار وتوفير بيئة داعمة ومحفزة للمتعافين.
من جانبه، أفصح رئيس لجنة إتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية المركزية القاضي ياسر الخزاعي في تصريح للصحيفة الرسمية عن إتلاف أكثر من 239 كيلوغراماً من المواد المخدرة، و1388 قرصاً مخدراً متنوعاً، إضافة إلى 202 قنينة من مادة (الكودائيين) المخدرة منذ بداية العام الحالي.
وأشار إلى أن الحصيلة الإجمالية للمواد المخدرة والمؤثرات العقلية التي تم إتلافها منذ العام 2025 وحتى الآن، تجاوزت الستة أطنان و545 كيلوغراماً، بينها أكثر من 10 ملايين قرص مخدر، و655 قنينة كودائيين، و100 ألف عبوة من مادة (الترامادول)، فضلاً عن نحو 51 ألف مادة مخدرة ومؤثر عقلي متنوع آخر.
وعلى صعيد متصل، أفاد مدير دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة الدكتور رياض الحلفي بتصريح أدلى به لـ”الصباح”: بأن التوعية الصحية والمجتمعية من مخاطر المخدرات وآثارها السلبية، تشكل خط الدفاع الأول للحدِّ من انتشارها في المجتمع، لافتاً إلى أهمية الشراكات المؤسسية للحفاظ على سلامة فئة الشباب.
وأكد السعي المستمر لتوسعة ردهات المستشفيات المتخصصة بعلاج الإدمان ومتعاطي المواد المخدرة، من أجل استيعاب الحالات صحياً ونفسياً، لاسيما بعد النجاح الكبير في تعافي الآف المتعاطين وإعادتهم إلى الحياة الطبيعية بعد تطبيق بروتوكول طبي ونفسي حديث ومتطور بهذا الشأن.
وشدد الحلفي على أن الخطط الموضوعة بهذا السياق، ترسخ نهج الشراكة الوطنية والتكامل في الأدوار بين السلطات القضائية والعسكرية والأمنية والمؤسسات الأكاديمية والوسائل الإعلامية، مدعوماً بتنسيق مستمر مع المنظمات الدولية لتلقي الدعم الفني والعلمي وفق أحدث المعايير العالمية المعتمدة.

أخبار ذات صلة